تشكُّل المعاناة في روايتي «الأمل» و«العودة إلى حلب» لأندريه مالرو وعبد الله مكسو
##plugins.themes.academic_pro.article.main##
الملخص
تتشكل بنية المعاناة ضمن إطار من المعطيات السردية والرمزية والخطابية. ويتجلى هذا المقال من خلال مقاربة مقارنة بين روايتي «العودة إلى حلب» لعبد الله مكسور و**«الأمل»** لأندريه مالرو، وهما نصّان تتأسس بنيتهما على توتر تاريخي وشخصي. هدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة مقارنة وجمالية لأعمال عبد الله مكسور وأندريه مالرو، حيث نتساءل عن الكيفية التي تنخرط بها هاتان الكتابتان في جعل المعاناة محور اهتمامهما، وعن اعتبار الكتابة أداةً للتحقيق والكشف. تكشف هذه الدراسة عن آليات معقدة تُنظِّم تمثيل الألم، إذ تتجلى المعاناة وتتحول وتندرج ضمن الزمن الخاص بالشخصيات. كما أن مقارنة هذين العملين تتيح تعميق فهم الاستراتيجيات السردية والرمزية المُوظَّفة لتمثيل المعاناة، مع إبراز الرهانات الفلسفية والأخلاقية الكامنة في مقاربتهما الأدبية.
