التخليق الأخضر لجسيمات اكسيد الزنك النانوية وتوصيفها وتطبيقها كعامل مضاد للسرطان باستخدام مستخلص أوراق نبات Arbutus pavarii Pamp. ""
##plugins.themes.academic_pro.article.main##
الملخص
نظراً لمزايا التخليق الأخضر، تم تطوير مسار أخضر مبتكر لتخليق وتثبيت جسيمات اكسيد الزنك النانوية (ZnO-NPs) باستخدام مستخلص نبات"Arbutus pavarii Pamp.". جرى توصيف الجسيمات النانوية المُخلَّقة باستخدام تقنيات متعددة شملت: مطيافية الأشعة فوق البنفسجية والمرئية (UV-Vis)، والمجهر الإلكتروني الماسح (SEM)، وحيود الأشعة السينية (XRD)، وتحليل جهد زيتا (Zeta potential)، ومطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه (FT-IR)، وقياسات تشتت الطاقة للأشعة السينية (EDX). وقد تم تحديد مورفولوجيا (شكل) وبنية الجسيمات من خلال الجمع بين هذه التقنيات. تمت متابعة تكوين جسيمات اكسيد الزنك النانوية عن طريق تسجيل أطياف الامتصاص (UV-Vis) ورصد قمة رنين البلازمون السطحي (SPR) عند الأطوال الموجية (حوالي410 و650 نانومتر). وأظهر الفحص بالمجهر الإلكتروني الماسح (SEM) الحصول على جسيمات كروية متجانسة باستخدام هذه الطريقة الخضراء؛ حيث تراوحت أحجام الجسيمات بين 16.67 و31.01 نانومتر، مع تميزها بتجانس عالٍ في الحجم وتوزيع منتظم إلى حد كبير. كما تبين أن مستخلص " "A. pavarii Pamp يُعد خياراً مثالياً للحصول على تجانس أفضل بكثير في أحجام الجسيمات وإنتاج جسيمات اكسيدالزنك النانوية أكثر كفاءة ذات أحجام متقاربة. ورغم أن الجسيمات كانت متميزة (منفصلة)، إلا أنها كانت مغلفة في الغالب بمستخلص الأوراق العضوي مشكّلةً تجمعات صغيرة، مما منحها استقراراً لفترات طويلة وجعلها مثالية للتطبيقات في مجال التكنولوجيا الحيوية. وبالإضافة إلى ذلك، كشف تحليل السمية الخلوية لجسيمات الزنك النانوية المُخلَّقة حيوياً - عند اختبارها على خطين خلويين: خلايا سرطان الرئة (A549) وخلايا سرطان الليمفوما (CCRF-CEM) عن إمكانية عمل هذه الجسيمات كعامل مضاد للسرطان. وقد أظهرت نتائجنا أن جسيمات الزنك النانوية المُخلَّقة حيوياً باستخدام مستخلص "A. pavarii Pamp " تمتلك استخدامات طبية واعدة كأدوية آمنة مضادة للسرطان.
